مقاييس اللغة — ج 2
ابن فارس • المعاجم • ج2 ص89
تحقيق: عبد السلام محمد هارون — دار الفكر
سمي حقوا لأنه يشد به الحقو. وأما الحقوة فوجع يصيب الإنسان في بطنه ; يقال منه حقي الرجل فهو محقو.
(حقب)
الحاء والقاف والباء أصل واحد، وهو يدل على الحبس. يقال حقب العام، إذا احتبس مطره. وحقب البعير، إذا احتبس بوله.
ومن الباب الحقب: حبل يشد به الرحل إلى بطن البعير، كي لا يجتذبه التصدير. فأما الأحقب، وهو حمار الوحش، فاختلف في معناه، فقال قوم: سمي بذلك لبياض حقويه. وقال آخرون: لدقة حقويه. والأنثى حقباء. فإن كان هذا من الباب فلأنه مكان يشد بحقاب، وهو حبل. ويقال للأنثى حقباء. قال:
كأنها حقباء بلقاء الزلق
ومن الباب الحقيبة، وهي معروفة. ومنه احتقب فلان الإثم، كأنه جمعه في حقيبة. واحتقبه من خلفه: ارتدفه. والمحقب: المردف. فأما الزمان فهو حقبة والجمع حقب. والحقب ثمانون عاما، والجمع أحقاب، وذلك لما يجتمع فيه من السنين والشهور. ويقال إن الحقاب جبل. ويقال للقارة الطويلة في السماء حقباء. قال:
قد ضمها والبدن الحقاب
(حقد)
الحاء والقاف والدال أصلان: أحدهما الضغن، والآخر ألا يوجد ما يطلب.
فالأول الحقد، ويجمع على الأحقاد. والآخر قولهم أحقد القوم، إذ طلبوا الذهبة في المعدن فلم يجدوها.
#
