مقاييس اللغة — ج 3
ابن فارس • المعاجم • ج3 ص20
تحقيق: عبد السلام محمد هارون — دار الفكر
وقال ابن السكيت: الزلحلح من الرجال: الخفيف. وقالوا: الزلحلح الوادي الذي ليس بعميق: فإن كان هذا صحيحا فالكلمة تدل على تبسط الشيء من غير قعر يكون له.
(زلخ)
الزاء واللام والخاء أصل إن صح يدل على تزلق الشيء. فالزلخ: المزلة. ويقال بئر زلوخ، إذا كان أعلاها مزلة يزلق من قام عليه. ويقال إن الزلخ: رفعك يدك في رمي السهم إلى أقصى ما تقدر عليه، تريد به الغلوة. قال:
من مائة زلخ بمريخ غال
وقال بعضهم الزلخ: أقصى غاية المغالي، ويقولون: إن الزلخة علة. وهو كلام ينظر فيه.
(زلع)
الزاء واللام والعين أصل يدل على تفطر وزوال شيء عن مكانه. فالزلع: تفطر الجلد. تزلعت يده: تشققت. ويقال: زلعت جراحته: فسدت. قال الخليل: الزلع: شقاق ظاهر الكف. فإن كان في الباطن فهو كلع. والزلع: استلاب شيء في ختل.
#
