مقاييس اللغة — ج 3
ابن فارس • المعاجم • ج3 ص23
تحقيق: عبد السلام محمد هارون — دار الفكر
ويقولون: " لقيته ذات الزمين " يراد بذلك تراخي المدة. فأما الزمانة التي تصيب الإنسان فتقعده، فالأصل فيها الضاد، وهي الضمانة. وقد كتبت بقياسها في الضاد.
(زمت)
الزاء والميم والتاء ليس أصلا ; لأن فيه كلمة وهي من باب الإبدال. يقولون رجل زميت وزميت، أي سكيت. والزاء في هذا مبدلة من صاد، والأصل الصمت.
(زمج)
الزاء والميم والجيم ليس بشيء. ويقولون: الزمج: الطائر. والزمجى: أصل ذنب الطائر. والأصل في هذا الكاف: زمكى. ويقال زمجت السقاء: ملأته. وهذا مقلوب، إنما هو جزمته. وقد مضى ذكره.
(زمح)
الزاء والميم والحاء كلمة واحدة. يقولون للرجل القصير: زمح.
(زمخ)
الزاء والميم والخاء ليس بأصل. قال الخليل: الزامخ الشامخ بأنفه. والأنوف الزمخ: الطوال. وهذا إن كان صحيحا فالأصل فيه الشين " شمخ ".
(زمر)
الزاء والميم والراء أصلان: أحدهما يدل على قلة الشيء، والآخر جنس من الأصوات.
فالأول الزمر: قلة الشعر. والزمر: قليل الشعر. ويقال رجل زمر المروءة، أي قليلها.
#
