شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

مقاييس اللغة — ج 3

ابن فارس • المعاجم • ج3 ص27

تحقيق: عبد السلام محمد هارون — دار الفكر

ويقال في النسبة إلى زنى زنوي، وهو لزنية وزنية، والفتح أفصح. والكلمة الأخرى مهموز. يقال زنأت في الجبل أزنأ زنوءا وزنأ. والثالثة: الزناء، وهو القصير من كل شيء. قال:

وتولج في الظل الزناء رءوسها ... وتحسبها هيما وهن صحائح

وقال آخر:

وإذا قذفت إلى زناء قعرها ... غبراء مظلمة من الأحفار

والرابعة: الزناء: الحاقن بوله. «ونهى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن يصلي الرجل وهو زناء» .

(زنج)

الزاء والنون والجيم ليس بشيء. على أنهم يقولون الزنج: العطش، ولا قياس لذلك.

(زنح)

الزاء والنون والحاء كالذي قبله. وذكر بعضهم أن التزنح التفتح في الكلام.

(زند)

الزاء والنون والدال أصلان: أحدهما عضو من الأعضاء، ثم يشبه به. والآخر دليل ضيق في شيء.

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية