مقاييس اللغة — ج 3
ابن فارس • المعاجم • ج3 ص35
تحقيق: عبد السلام محمد هارون — دار الفكر
ويقال الزيزاء: أطراف الريش. والزيزاة: الأكمة، والجمع الزيزاء، والزيازي، في شعر الهذلي:
ويوفي زيازي حدب التلال
ومن هذا قدر زوزية، أي ضخمة.
ومما لا اشتقاق له الزوء، وهي المنية.
(زوج)
الزاء والواو والجيم أصل يدل على مقارنة شيء لشيء. من ذلك [الزوج زوج المرأة. والمرأة] زوج بعلها، وهو الفصيح. قال الله جل ثناؤه: {اسكن أنت وزوجك الجنة} [البقرة: 35] . ويقال لفلان زوجان من الحمام، يعني ذكرا وأنثى. فأما قوله جل وعز في ذكر النبات: {من كل زوج بهيج} [الحج: 5] ، فيقال أراد به اللون، كأنه قال: من كل لون بهيج. وهذا لا يبعد أن يكون من الذي ذكرناه ; لأنه يزوج غيره مما يقاربه. وكذلك قولهم للنمط الذي يطرح على الهودج زوج ; لأنه زوج لما يلقى عليه. قال لبيد:
من كل محفوف يظل عصيه ... زوج عليه كلة وقرامها
(زوح)
الزاء والواو والحاء أصل يدل على تنح وزوال. يقول زاح عن مكانه يزوح، إذا تنحى، وأزحته أنا. وربما قالوا: أزاح يزيح.
#
