مقاييس اللغة — ج 3
ابن فارس • المعاجم • ج3 ص41
تحقيق: عبد السلام محمد هارون — دار الفكر
يزيغ زيغا. والتزيغ: التمايل، وقوم زاغة، أي زائغون، وزاغت الشمس، وذلك إذا مالت وفاء الفيء. وقال الله جل ثناؤه: {فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم} [الصف: 5] ، فأما قولهم: تزيغت المرأة، فهذا من باب الإبدال، وهي نون أبدلت غينا.
(زيم)
الزاء والياء والميم أصل يدل على تجمع. يقال لحم زيم، أي مكتنز. ويقال اجتمع الناس فصاروا زيما. قال الخليل:
والخيل تعدو زيما حولنا
(زيل)
الزاء والياء واللام ليس أصلا، لكن الياء فيه مبدلة من واو، وقد مضى ذكره، وذكرت هنالك كلمات اللفظ. فالتزايل: التباين. يقال زيلت بينه، أي فرقت، قال الله تعالى: {فزيلنا بينهم} [يونس: 28] ويقال إن الزيل تباعد ما بين الفخذين، كالفحج. وذكر عن الشيباني إن كان صحيحا تزايل فلان عن فلان، إذا احتشمه. وهو ذاك القياس إن صح.
(زين)
الزاء والياء والنون أصل صحيح يدل على حسن الشيء وتحسينه. فالزين نقيض الشين. يقال زينت الشيء تزيينا. وأزينت الأرض وازينت وازدانت إذا حسنها عشبها. ويقال إن كان صحيحا إن الزين: عرف الديك. وينشدون:
#
