مقاييس اللغة — ج 3
ابن فارس • المعاجم • ج3 ص6
تحقيق: عبد السلام محمد هارون — دار الفكر
أثرت الغي ثم نزعت عنه ... كما حاد الأزب عن الطعان
ومن ذلك عام أزب، أي خصيب.
والأصل الآخر: الزبيب، وهو معروف، ثم يشبه به، فيقال للنكتتين السوداوين فوق عيني الحية زبيبتان ; وهو أخبث ما يكون من الحيات: وفي الحديث: «يجيء كنز أحدهم يوم القيامة شجاعا أقرع له زبيبتان» . وربما سموا الزبدتين زبيبتين، يقال أنشد فلان حتى زبب شدقاه، أي أزبدا.
قال الشاعر:
إني إذا ما زبب الأشداق ... وكثر الضجاج واللقلاق
ثبت الجنان مرجم وداق
ومما شذ عن الباب الزباب: الفار، الواحد زبابة. وقد يحتمل، وهو بعيد، أن يكون من الزبيب، وقد ذكرناه.
ومما هو شاذ لا قياس له: زبت الشمس وأزبت: دنت للغروب.
(زت)
الزاء والتاء كلمة لا قياس لها. يقال زتت العروس، إذا زينتها. قال:
بني تميم زهنعوا فتاتكم ... إن فتاة الحي بالتزتت
قد تزتتت، أي تزينت.
#
