مقاييس اللغة — ج 3
ابن فارس • المعاجم • ج3 ص55
تحقيق: عبد السلام محمد هارون — دار الفكر
قال: قال الفراء: الزعبج السحاب الرقيق. قال أبو عبيد: وأنا أنكر أن يكون الزعبج من كلام العرب، والفراء عندي ثقة. وأما (الزمهرير) فالبرد، ممكن أن يكون وضع وضعا، وممكن أن يكون مما مضى ذكره، من قولهم: ازمهرت الكواكب ; وذلك أنه إذا اشتد البرد زهرت إذا [و] أضاءت.
ومن ذلك (الزرنب) : ضرب من الطيب. و (الزبنتر) القصير. و (الزخرط) : مخاط النعجة. و (الزخرف) : الزينة. ويقال الزخرف الذهب. وزخارف الماء: طرائق تكون فيه.
و (زمخر) الصوت: اشتد. والزمخرة: الزمارة. و (الزمخر) : القصب الأجوف الناعم من الري. والزمخر: نشاب العجم. والزمخر: الكثير الملتف من الشجر. وممكن أن يكون الميم فيه زائدة، ويكون من زخر النبات. وقد مضى ذكره. والله أعلم.
(تم كتاب الزاء)
[كتاب السين]
[باب ما جاء من كلام العرب وأوله سين في المضاعف والمطابق]
كتاب السين باب ما جاء من كلام العرب وأوله سين في المضاعف والمطابق
#
