مقاييس اللغة — ج 3
ابن فارس • المعاجم • ج3 ص69
تحقيق: عبد السلام محمد هارون — دار الفكر
فانظر إلى كف وأسرارها ... هل أنت إن أوعدتني ضائري
فأما أطراف الريحان فيجوز أن تسمى سرورا لأنها أرطب شيء فيه وأغضه. وذلك قوله:
كبردية الغيل وسط الغريف ... إذا خالط الماء منها السرورا
وأما الذي ذكرناه من الاستقرار، فالسرير، وجمعه سرر وأسرة. والسرير: خفض العيش ; لأن الإنسان يستقر عنده وعند دعته. وسرير الرأس: مستقره. قال:
ضربا يزيل الهام عن سريره
وناس يروون بيت الأعشى:
إذا خالط الماء منها السريرا
بالياء، فيكون حينئذ تأويله أصلها الذي استقرت عليه، وأنشدوا قول القائل:
وفارق منها عيشة دغفلية ... ولم تخش يوما أن يزول سريرها
والسرر من الصبي والسرر: ما يقطع. والسرة: ما يبقى. ومن الباب السرير: ما على الأكمة من الرمل.
#
