شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

مقاييس اللغة — ج 3

ابن فارس • المعاجم • ج3 ص10

تحقيق: عبد السلام محمد هارون — دار الفكر

وربما حمل على هذا فسمي المتضور من الجوع زعلا.

(زعم)

الزاء والعين والميم أصلان: أحدهما القول من غير صحة ولا يقين، والآخر التكفل بالشيء. فالأول الزعم والزعم. وهذا القول على غير صحة. قال الله جل ثناؤه: {زعم الذين كفروا أن لن يبعثوا} [التغابن: 7] . وقال الشاعر:

زعمت غدانة أن فيها سيدا ... ضخما يواريه جناح الجندب

ومن الباب: زعم في غير مزعم، أي طمع في غير مطمع. قال:

زعما لعمر أبيك ليس بمزعم

ومن الباب الزعوم، وهي الجزور التي يشك في سمنها فتغبط بالأيدي. والتزعم: الكذب.

والأصل الآخر: زعم بالشيء، إذا كفل به. قال:

تعاتبني في الرزق عرسي وإنما ... على الله أرزاق العباد كما زعم

أي كما كفل. ومن الباب الزعامة، وهي السيادة ; لأن السيد يزعم بالأمور،

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية