شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

مقاييس اللغة — ج 4

ابن فارس • المعاجم • ج4 ص122

تحقيق: عبد السلام محمد هارون — دار الفكر

ويقولون: إنه من المعالجة، وهي مزاولة الشيء. هذا عن ابن الأعرابي. وقال الخليل: سمي علجا لاستعلاج خلقه، وهو غلظه. قال: والرجل إذا خرج وجهه وغلظ فقد استعلج. والعلاج: مزاولة الشيء ومعالجته. تقول: عالجته علاجا ومعالجة. واعتلج القوم في صراعهم وقتالهم. ويقال للأمواج إذا التطمت: اعتلجت. قال:

يعتلج الآذي من حبابها

أي يركب بعضه بعضا. وعالجت فلانا فعلجته علجا، إذا غلبته. وفلان علج مال، أي يقوم عليه ويسوسه. والعلج: الشديد من الرجال قتالا وصراعا. قال:

منا خراطيم ورأسا علجا

ويقولون: ناقة علجة: غليظة شديدة. قال:

ولم يقاس العلجات الحنفا

وقال آخر:

هناك منها علجات نيب ... أكلن حمضا فالوجوه شيب

وحكوا: أرض معتلجة، وهي التي تراكب نبتها وطال، ودخل بعضه في بعض.

ومما شذ عن هذا الباب وقد ذكرنا من أمر النبات ما ذكرناه: العلجان: شجر أخضر، يقولون إن الإبل لا تأكله إلا مضطرة. قال:

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية