مقاييس اللغة — ج 4
ابن فارس • المعاجم • ج4 ص130
تحقيق: عبد السلام محمد هارون — دار الفكر
يريد أنهن رعين في الشجر وعلقنه حتى سمن واحمررن ولاط بهن. والإبل إذا رعت في الطلح ونحوه فأكلت ورقه أخصبت عليه وسمنت واحمرت. والعليق: شجر من شجر الشوك لا يعظم، فإذا نشب فيه الشيء لم يكد يتخلص من كثرة شوكه، وشوكه حجن حداد، ولذلك سمي عليقا. ويقولون: هذا حديث طويل العولق، أي طويل الذنب.
وأما العلوق من النوق، فقال الكسائي: العلوق: الناقة التي تأبى أن ترأم ولدها. والمعالق مثلها. وأنشد:
أم كيف ينفع ما تعطي العلوق به ... رئمان أنف إذا ماضن باللبن
فقياسه صحيح، كأنها علقت لبنها فلا يكاد يتخلص منها. قال أبو عمرو: العلوق ما يعلق الإنسان. ويقال للمنية: علوق. قال:
وسائلة بثعلبة بن سير ... وقد علقت بثعلبة العلوق
وعلق الظبي في الحبالة يعلق، إذا نشق فيها. وقد أعلقته الحبالة. وأعلق الحابل إعلاقا، إذا وقع في حبالته الصيد. وقال أعرابي: " فجاء ظبي يستطيف
#
