مقاييس اللغة — ج 4
ابن فارس • المعاجم • ج4 ص144
تحقيق: عبد السلام محمد هارون — دار الفكر
(عمق)
العين والميم والقاف أصل ذكره ابن الأعرابي، قال: العمق إذا كان صفة للطريق فهو البعد، وإذا كان صفة للبئر فهو طول جرابها.
قال الخليل: بئر عميقة، إذا بعد قعرها وأعمقها حافرها. ويقولون ما أبعد عماقة هذه الركية، أي ما أبعد قعرها.
ومن الباب: تعمق الرجل في كلامه، إذا تنطع. وذكر ابن الأعرابي عن بعض فصحاء العرب: رأيت خليقة فما رأيت أعمق منها. قال: والخليقة: البئر الحديثة الحفر.
والذي بقي في الباب بعدما ذكرناه أسماء الأماكن، أو نبات. وقد قلنا: إن ذلك لا يكاد يجيء على قياس، إلا أنا نذكره. فعمق: أرض لمزينة. قال ساعدة:
لما رأى عمقا ورجع عرضه ... هدرا كما هدر الفنيق المعصب
والعمقى: موضع. قال أبو ذؤيب:
لما ذكرت أخا العمقى تأوبني ... هم وأفرد ظهري الأغلب الشيح
والعمقى من النبات مقصور. قال يونس: جمل عامق، إذا كان يرعى العمقى. ويقال: أعامق: اسم موضع. قال الأخطل:
#
