مقاييس اللغة — ج 4
ابن فارس • المعاجم • ج4 ص171
تحقيق: عبد السلام محمد هارون — دار الفكر
وعهورا، إذا كان إتيانه إياها [ليلا] . وفي الحديث: «الولد للفراش وللعاهر الحجر» ، لا حظ له في النسب. قال:
لا تلجئن سرا إلى خائن ... يوما ولا تدن إلى العاهر
قال يعقوب: العهور يكون بالأمة والحرة، والمساعاة لا تكون إلا بالإماء.
ومما جاء في هذا الباب نادرا شيء حكي عن المنتجع، قال: كل من طلب الشر ليلا من سرق أو زنى فهو عاهر. ويقولون - وهو من المشكوك فيه - إن العاهر: المسترخي الكسلان.
(عهق)
العين والهاء والقاف ليس له قياس مطرد، وقد ذكرت فيه كلمات لعلها - والله أعلم - أن تكون صحيحة. ولولا ذكرهم لها لكان إلغاؤها عندنا أولى. قال الخليل: العوهق، على تقدير فوعل، هو الغراب الأسود الجسيم. ويقال هو البعير الأسود. وهو أيضا لون اللازورد. ويقولون: العوهق: فحل كان في الزمن الأول، تنسب إليه كرام النجائب. قال رؤبة:
قرواء فيها من بنات العوهق
قال: والعوهق: الثور الذي لونه إلى سواد. والعوهق: الخطاف الجبلي. قال:
فهي ورقاء كلون العوهق
#
