شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

مقاييس اللغة — ج 4

ابن فارس • المعاجم • ج4 ص192

تحقيق: عبد السلام محمد هارون — دار الفكر

في مفعولاء: المعيوراء، والمعلوجاء، والمشيوخاء. قال: ويقولون مشيخة على مفعلة. ولم يقولوا مثله في شيء من الجمع. ومما جاء من الأمثال في العير: " إذا ذهب عير فعير في الرباط ". وإنسان العين عير، يسمى لما قلناه من مجيئه وذهابه واضطرابه. وقال الخليل: في أمثالهم: " جاء فلان قبل عير وما جرى " يريدون به السرعة، أي قبل لحظ العين. وأنشد لتأبط شرا:

ونار قد حضأت بعيد هدء ... بدار ما أريد بها مقاما

سوى تحليل راحلة وعير ... أغالبه مخافة أن يناما

وقال الحارث بن حلزة:

زعموا أن كل من ضرب العي ... ر موال لنا وأنى الولاء

أي أن كل من طرف جفن [له] على عير، وهو إنسان العين. والعيار: فعل الفرس العائر. يقال: عار يعير، وهو ذهابه كأنه متفلت من صاحبه يتردد. وقصيدة عائرة: سائرة. وما قالت العرب بيتا أعير من قوله:

فمن يلق خيرا يحمد الناس أمره ... ومن يغو لا يعدم على الغي لائما

يعني بيتا أسير.

(عيس)

العين والياء والسين كلمتان: إحداهما لون أبيض مشرب، والأخرى عسب الفحل.

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية