شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

مقاييس اللغة — ج 4

ابن فارس • المعاجم • ج4 ص33

تحقيق: عبد السلام محمد هارون — دار الفكر

فالأول العر والعر. قال الخليل: هما لغتان، يقال هو الجرب. وكذلك العرة. وإنما سمي بذلك لأنه كأنه لطخ بالجسد. ويقال العرة القذر بعينه. وفي الحديث: «لعن الله بائع العرة ومشتريها» .

قال ابن الأعرابي: العر الجرب. والعر: تسلخ جلد البعير. وإنما يكوى من العر لا من العر. قال محمد بن حبيب: جمل أعر، أي أجرب. وناقة عراء. قال النضر: جمل عار وناقة عارة، ولا يقال: معرور في الجرب، لأن المعرورة التي يصيبها عين في لبنها وطرقها. وفي مثل: " نح الجرباء عن العارة ". قال: والجرباء: التي عمها الجرب، والعارة: التي قد بدأ فيها ذلك، فكأن رجلا أراد أن يبعد بإبله الجرباء عن العارة، فقال صاحبه مبكتا له بذلك، أي لم ينحيها وكلها أجرب. ويقال: ناقة معرورة قد مست ضرعها نجاسة فيفسد لبنها. ورجل عارورة، أي قاذورة، قال أبو ذؤيب:

فكلا أراه قد أصاب عرورها

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية