شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

مقاييس اللغة — ج 4

ابن فارس • المعاجم • ج4 ص42

تحقيق: عبد السلام محمد هارون — دار الفكر

عزيزاوان. ويقال هما طرفا الورك. والعزى: تأنيث الأعز، والجمع عزز. ويقال العزان: جمع عزيز، والذلان: جمع ذليل. يقال أتاك العزان. ويقولون: " أعز من بيض الأنوق "، و " أعز من الأبلق العقوق "، و " أعز من الغراب الأعصم " و " أعز من مخة البعوض ". وقال الفراء: يقال عز علي كذا، أي اشتد. ويقولون: أتحبني؟ فيقول: لعز ما، أي لشد ما.

(عس)

العين والسين أصلان متقاربان: أحدهما الدنو من الشيء وطلبه، والثاني خفة في الشيء.

فالأول العس بالليل، كأن فيه بعض الطلب. قال الخليل: العس: نفض الليل عن أهل الريبة. يقال عس يعس عسا. وبه سمي العسس الذي يطوف للسلطان بالليل. والعساس: الذئب، وذلك أنه يعس بالليل. ويقال عسعس الليل، إذا أقبل. وعسعست السحابة، إذا دنت من الأرض ليلا. ولا يقال ذلك إلا ليلا في ظلمة. قال الشاعر يصف سحابا:

عسعس حتى لو نشاء إذ دنا ... كان لنا من ناره مقتبس

ويقال تعسعس الذئب، إذا دنا من الشيء يشمه. وأنشد:

كمنخر الذئب إذا تعسعسا

قال الفراء: جاء فلان بالمال من عسه وبسه. قال: وذلك أنه يعسه، أي

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية