مقاييس اللغة — ج 4
ابن فارس • المعاجم • ج4 ص70
تحقيق: عبد السلام محمد هارون — دار الفكر
فقد أفادت لهم عقلا وموعظة ... لمن يكون له إرب ومعقول
ويقال في المثل: " رب أبله عقول ". ويقولون: " علم قتيلا وعدم معقولا ". ويقولون: فلان عقول للحديث، لا يفلت الحديث سمعه، ومن الباب المعقل والعقل، وهو الحصن، وجمعه عقول. قال أحيحة:
وقد أعددت للحدثان صعبا ... لو أن المرء تنفعه العقول
يريد الحصون.
ومن الباب العقل، وهي الدية. يقال: عقلت القتيل أعقله عقلا، إذا أديت ديته. قال:
إني وقتلي سليكا ثم أعقله ... كالثور يضرب لما عافت البقر
الأصمعي: عقلت القتيل: أعطيت ديته. وعقلت عن فلان، إذا غرمت جنايته. قال: وكلمت أبا يوسف القاضي في ذلك بحضرة الرشيد، فلم يفرق بين عقلته وعقلت عنه، حتى فهمته.
والعاقلة: القوم تقسم عليهم الدية في أموالهم إذا كان قتيل خطأ. وهم بنو عم القاتل الأدنون وإخوته. قال الأصمعي: صار دم فلان معقلة على قومه، أي صاروا يدونه.
#
