شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

مقاييس اللغة — ج 4

ابن فارس • المعاجم • ج4 ص84

تحقيق: عبد السلام محمد هارون — دار الفكر

أي إنهم قادة يتبعهم الناس، وليسوا أتباعا يطؤون أقدام من تقدمهم.

وأما قول النخعي: " المعتقب ضامن لما اعتقب " فالمعتقب: الرجل يبيع الرجل شيئا فلا ينقده المشتري الثمن، فيأبى البائع أن يسلم إليه السلعة حتى ينقده، فتضيع السلعة عند البائع. يقول: فالضمان على البائع. وإنما سمي معتقبا لأنه أتى بشيء بعد البيع، وهو إمساك الشيء.

ويقولون: اعتقبت الشيء، أي حبسته.

ومن الباب: الإعقابة: سمة مثل الإدبارة، ويكون أيضا جلدة معلقة من دبر الأذن.

وأما الأصل الآخر فالعقبة: طريق في الجبل، وجمعها عقاب. ثم رد إلى هذا كل شيء فيه علو أو شدة. قال ابن الأعرابي: البئر تطوى فيعقب وهي أواخرها بحجارة من خلفها. يقال أعقبت الطي. وكل طريق يكون بعضه فوق بعض فهي أعقاب.

قال الكسائي: المعقب: الذي يعقب طي البئر: أن يجعل الحصباء، والحجارة الصغار فيها وفي خللها، لكي يشد أعقاب الطي. قال:

شدا إلى التعقيب من ورائها

قال أبو عمرو: العقاب: الخزف الذي يدخل بين الآجر في طي البئر لكي تشتد.

وقال الخليل: العقاب مرقى في عرض جبل، وهو ناشز. ويقال: العقاب:

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية