شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

مقاييس اللغة — ج 4

ابن فارس • المعاجم • ج4 ص89

تحقيق: عبد السلام محمد هارون — دار الفكر

لأعقد مقرف الطرفين بيني

عشيرته له خزي الحياة

يقال إن الأعقد الكلب، شبهه به.

ومن الباب: ناقة معقودة القرى، أي موثقة الظهر. وأنشد:

موترة الأنساء معقودة القرى ... ذقونا إذا كل العتاق المراسل

وجمل عقد، أي ممر الخلق. قال النابغة:

فكيف مزارها إلا بعقد ... ممر ليس ينقضه الخؤون

ويقال: تعقد السحاب، إذا صار كأنه عقد مضروب مبني. ويقال للرجل: " قد تحللت عقده "، إذا سكن غضبه. ويقال: " قد عقد ناصيته "، إذا غضب فتهيأ للشر. قال:

بأسواط قوم عاقدين النواصيا

ويقال: تعاقدت الكلاب، إذا تعاظلت. قال الدريدي: " عقد فلان كلامه، إذا عماه وأعوصه ". ويقال: إن المعقد الساحر. قال:

يعقد سحر البابليين طرفها ... مرارا وتسقينا سلافا من الخمر

وإنما قيل ذلك لأنه يعقد السحر. وقد جاء في كتاب الله - تعالى: {ومن شر النفاثات في العقد} [الفلق: 4] : من السواحر اللواتي يعقدن في الخيوط. ويقال إذا أطبق الوادي على قوم فأهلكهم: عقد عليهم.

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية