مقاييس اللغة — ج 4
ابن فارس • المعاجم • ج4 ص91
تحقيق: عبد السلام محمد هارون — دار الفكر
والعقار: الذي يعنف بالإبل لا يرفق بها في أقتابها فتدبرها. وعقرت ظهر الدابة: أدبرته. قال امرؤ القيس:
تقول وقد مال الغبيط بنا معا ... عقرت بعيري يا امرأ القيس فانزل
وقول القائل: عقرت بي، أي أطلت حبسي، ليس هذا تلخيص الكلام، إنما معناه حبسه حتى كأنه عقر ناقته فهو لا يقدر على السير. وكذلك قول القائل:
قد عقرت بالقوم أم الخزرج ... إذا مشت سالت ولم تدحرج
ويقال تعقر الغيث: أقام، كأنه شيء قد عقر فلا يبرح. ومن الباب: العاقر من النساء، وهي التي لا تحمل. وذلك أنها كالمعقورة. ونسوة عواقر، والفعل عقرت تعقر عقرا، وعقرت تعقر أحسن. قال الخليل: لأن ذلك شيء ينزل بها من غيرها، وليس هو من فعلها بنفسها. وفي الحديث: " عجز عقر ".
قال أبو زيد: عقرت المرأة وعقرت، ورجل عاقر، وكان القياس عقرت لأنه لازم، كقولك: ظرف وكرم.
وفي المثل: " أعقر من بغلة ". وقول الشاعر يصف عقابا:
#
