شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

مقاييس اللغة — ج 5

ابن فارس • المعاجم • ج5 ص109

تحقيق: عبد السلام محمد هارون — دار الفكر

الناهد، كأنه أقعد في ذلك المكان. وذو القعدة: شهر كانت العرب تقعد فيه عن الأسفار. والقعدة: الدابة تقتعد للركوب خاصة. والقعود من الإبل كذلك. ويقال القعيدة: الغرارة، لأنها تملأ وتقعد. والقعيد: الجراد الذي لم يستو جناحه. وقواعد البيت: أساسه. وقواعد الهودج: خشبات أربع معترضات في أسفله. والإقعاد والقعاد: داء يأخذ الإبل في أوراكها فيميلها إلى الأرض. والمقعدة من الآبار: التي أقعدت فلم ينته بها إلى الماء وتركت. والمقعد: فرخ النسر. وقعدت الرخمة، إذا جثمت. والمقاعد: موضع قعود الناس في أسواقهم. والقعدات: السروج والرحال. فأما قولهم: قعيدك الله، وقعدك الله، في معنى القسم. . . . . . . . . . . .

(قعر)

القاف والعين والراء أصل صحيح واحد، يدل على هزم في الشيء ذاهب سفلا. يقال: هذا قعر البئر، وقعر الإناء، وهذه قصعة قعيرة. وقعر الرجل في كلامه: شدق. وامرأة قعرة: نعت سوء في الجماع. وانقعرت الشجرة من أرومتها: انقلعت.

(قعز)

القاف والعين والزاء ليس فيه إلا طريفة ابن دريد، قال: قعزت الإناء: ملأته. وقعزت في الماء: عببت.

(قعس)

القاف والعين والسين أصل صحيح يدل على ثبات وقوة، ويتوسعون في ذلك على معنى الاستعارة، فيقال للرجل المنيع العزيز: أقعس

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية