شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

مقاييس اللغة — ج 5

ابن فارس • المعاجم • ج5 ص130

تحقيق: عبد السلام محمد هارون — دار الفكر

كان الأصمعي يقول: كل ما استطال فهو كفة بضم الكاف [نحو كفة] الثوب ونحوه وهو حاشيته، وإنما [قيل لها] كفة لأنها مكفوفة، وكذلك كفة الرمل. قال: وكل ما استدار فهو كفة، نحو كفة الميزان وكفة الصائد، وهي حبالته. وال

كلم

تان وإن اختلفتا في الذي قاله الأصمعي فقياسهما واحد. والمكفوف: الأعمى. فأما الكفف في الوشم، فهي دارات تكون فيه. ويقال: استكف القوم حول الشيء، إذا داروا به ناظرين إليه. قال ابن مقبل:

بدا والعيون المستكفة تلمح

فأما قول حميد:

إلى مستكفات لهن غروب

فقال قوم: هي العيون. وقال قوم: هي إبل مجتمعة. والغروب: الظلال. واستكففت الشيء، وهو أن تضع يدك على حاجبيك كالذي يستظل من الشمس ينظر إلى شيء هل يراه، وإنما سمي استكفافا لوضعه كفه على حاجبه. ويقولون: لقيته كفة كفة، إذا فاجأته، كأن كفك مست كفه. والله أعلم بالصواب.

[باب الكاف واللام وما يثلثهما]

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية