شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

مقاييس اللغة — ج 5

ابن فارس • المعاجم • ج5 ص45

تحقيق: عبد السلام محمد هارون — دار الفكر

وماء سماء كان غير محمة ... وما اقتال في حكم علي طبيب

ومما شذ عن هذا الأصل القيل: شرب نصف النهار. والقائلة: نوم نصف النهار. وقولهم: تقيل فلان أباه: أشبهه، إنما الأصل تقيض، واللام مبدلة من ضاد، ومعناه أنهما كانا في الشبه قيضين.

(قين)

القاف والياء والنون أصل صحيح يدل على إصلاح وتزيين. من ذلك القين: الحداد، لأنه يصلح الأشياء ويلمها; وجمعه قيون. وقنت الشيء أقينه قينا: لممته. قال:

ولي كبد مقروحة قد بدا بها ... صدوع الهوى لو كان قين يقينها

ويقولون: التقيين: التزيين. واقتانت الروضة: أخذت زخرفها. ومنه يقال للمرأة مقينة، وهي التي تزين النساء. ويقال: إن القينة: الأمة، مغنية كانت أو غيرها. وقال قوم: إنما سميت بذلك لأنها قد تعد للغناء. وهذا جيد. والقين: العبد.

ومما شذ عن هذا الباب القين: عظم الساق، وهما قينان. قال ذو الرمة:

قينيه وانحسرت عنه الأناعيم.

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية