مقاييس اللغة — ج 6
ابن فارس • المعاجم • ج6 ص41
تحقيق: عبد السلام محمد هارون — دار الفكر
الشيء أهدله، إذا أرسلته إلى أسفل. والهدال: كل غصن نبت مستقيما في أراكة أو طلحة. والصحيح أن يقال ثم: يتهدل. قال:
يدعو الهديل وساق حر فوقه ... أصلا بأودية ذوات هدال
ويقال: الهديل: فرخ الحمام. فإن كان كذا فكأنه سمي بصوته. قال:
فقلت أتبكي ذات شجو تذكرت
... هديلا وقد أودى وما كان تبع
(هدم)
الهاء والدال والميم: أصل يدل على حط بناء، ثم يقاس عليه، وهدمت الحائط أهدمه. والهدم: ما تهدم، بفتح الدال.
ومن الباب الهدم: الثوب البالي، والجمع أهدام. ودماؤهم هدم أي هدر، كأنها قد هدمت فلم يطلب بها. وقوله صلى الله عليه وسلم: «الدم الدم، والهدم الهدم» ، قيل إن معناه: محيانا محياكم ومماتنا مماتكم. ويقال: ناقة هدمة: شديدة الضبعة كأنها تنهدم للفحل. والهدمة: الدفعة من المطر، كأنها تتهدم في اندفاعها.
ومما شذ عن هذا القياس: المهدوم من اللبن، وهو الرثيئة.
(هدن)
الهاء والدال والنون: أصيل يدل على سكون واستقامة. سمعت أبا الحسن علي بن إبراهيم القطان يقول: سمعت ثعلبا يقول: تهادن الأمر: استقام. وقال غيره: ومنه قياس الهدنة.
ومن الباب الرجل الهدان: الخامل لا حراك به. قال:
#
