مصابيح السنة
البغوي • الحديث • ج1 ص446
دار المعرفة للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت - لبنان — الأولى، 1407 ه - 1987 م
وطأتك على مضر واجعلها سنين كسني يوسف يجهر بذلك، وكان يقول في بعض صلاته: اللهم العن فلانا وفلانا لأحياء من العرب حتى أنزل الله تعالى: {ليس لك من الأمر شيء} (¬1) الآية" (¬2).
914 - وقال عاصم الأحول: "سألت أنس بن مالك رضي الله عنه عن القنوت في الصلاة، كان قبل الركوع أو بعده؟ قال: قبله، إنما قنت رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد الركوع شهرا، إنه كان بعث أناسا يقال لهم: القراء، سبعون رجلا فأصيبوا فقنت رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد الركوع شهرا يدعو عليهم" (¬3).
من الحسان:
915 - قال ابن عباس رضي الله عنهما: "قنت رسول الله صلى الله عليه وسلم شهرا متتابعا في الظهر والعصر والمغرب والعشاء، وصلاة الصبح، إذا قال: سمع الله لمن حمده من الركعة الآخرة يدعو على أحياء
