مسائل الجاهلية
الشيخ محمد بن عبد الوهاب • العقيدة والتوحيد • ج0 ص0
#
الفهرس
- مقدمة
- مسائل الجاهلية
- المسألة الأولى: أنهم يتعبدون بإشراك الصالحين في دعاء الله وعبادته
- الثانية: أنهم متفرقون في دينهم
- الثالثة: أن مخالفة ولي الأمر وعدم الانقياد له فضيلة، والسمع والطاعة ذل ومهانة
- الرابعة: أن دينهم مبني على أصول أعظمها التقليد
- الخامسة: أن من أكبر قواعدهم الاغترار بالأكثر
- السادسة: الاحتجاج بالمتقدمين
- السابعة: الاستدلال بقوم أعطوا قوى في الأفهام والأعمال، وفي الملك والمال والجاه
- الثامنة: الاستلال على بطلان الشيء بأنه لم يتبعه إلا الضعفاء
- التاسعة: الاقتداء بفسقة العلماء
- العاشرة: الاستدلال على بطلان الدين بقلة أفهام أهله، وعدم حفظهم
- الحادية عشرة: الاستدلال بالقياس الفاسد
- الثانية عشرة: إنكار القياس الصحيح
- الثالثة عشرة: الغلو في العلماء والصالحين
- الرابعة عشرة: أن كل ما تقدم مبني على قاعدة وهي النفي والإثبات
- الخامسة عشرة: اعتذارهم عن إتباع ما آتاهم الله بعدم الفهم
- السادسة عشرة: اعتياضهم عما أتاهم من الله بكتب السحر
- السابعة عشرة: نسبة باطلهم إلى الأنبياء
- الثامنة عشرة: تناقضهم في الانتساب
- التاسعة عشرة: قدحهم في بعض الصالحين بفعل بعض المنتسبين
- العشرون: اعتقادهم في مخاريق السحرة وأمثالهم أنها من كرامات الصالحين
- الحادية والعشرون: تعبدهم بالمكاء والتصدية
- الثانية والعشرون: أنهم اتخذوا دينهم لهوا ولعبا.
- الثالثة والعشرون: أن الحياة الدنيا غرتهم
- الرابعة والعشرون: ترك الدخول في الحق إذا سبقهم إليه الضعفاء تكبرا وأنفة،
- الخامسة والعشرون: الاستدلال على بطلانه بسبق الضعفاء
- السادسة والعشرون: تحريف كتاب الله من بعد ما عقلوه وهم يعلمون
- السابعة والعشرون: تصنيف الكتب الباطلة ونسبتها إلى الله
- الثامنة والعشرون: أنهم لا يعقلون من الحق إلا الذي مع طائفتهم
- التاسعة والعشرون: أنهم مع ذلك لا يعلمون بما تقوله الطائفة
- الثلاثون: وهي من عجائب آيات الله أنهم لما تركوا وصية الله بالاجتماع
- الحادية والثلاثون: وهي من عجائب الله أيضا، معاداتهم الدين الذي انتسبوا إليه غاية العداوة،
- الثانية والثلاثون: كفرهم بالحق إذا كان مع من لا يهودونه
- الثالثة والثلاثون: إنكارهم ما أقروا أنه من دينهم
- الرابعة والثلاثون: أن كل فرقة تدعى أنها الناجية
- الخامسة والثلاثون: التعبد بكشف العورات
- السادسة والثلاثون: التعبد بتحريم الحلال
- السابعة والثلاثون: التعبد باتخاذ الأحبار والرهبان أربابا من دون الله.
- الثامنة والثلاثون: الإلحاد في الصفات
- التاسعة والثلاثون: الإلحاد في الأسماء
- الأربعون: التعطيل
- الحادية والأربعون: نسبة النقائص إليه
- الثانية والأربعون: الشرك في الملك
- الثالثة والأربعون: جحود القدر
- الرابعة والأربعون: الاحتجاج على الله
- الخامسة والأربعون: معارضة شرع الله بقدره
- السادسة والأربعون: مسبة الدهر
- السابعة والأربعون: إضافة نعم الله إلى غيره
- الثامنة والأربعون: الكفر بآيات الله
- التاسعة والأربعون: جحد بعضها
- الخمسون: قولهم: "ما أنزل الله على بشر من شيء "
- الحادية والخمسون: قولهم في القرآن: " إن هذا إلا قول البشر "
- الثانية والخمسون: القدح في حكمة الله تعالى
- الثالثة والخمسون: إعمال الحيل الظاهرة والباطنة في دفع ما جاءت به الرسل
- الرابعة والخمسون: الإقرار بالحق ليتوصلوا به إلى دفعه
- الخامسة والخمسون: التعصب للمذهب
- السادسة والخمسون: تسمية إتباع الإسلام شركا
- السابعة والخمسون: تحريف الكلم عن مواضعه
- الثامنة والخمسون: تلقيب أهل الهدى بالصباة والحشوية
- التاسعة والخمسون: افتراء الكذب على الله
- الستون: كونهم إذا غلبوا بالحجة فزعوا إلى الشكوى للملوك
- الحادية والستون: رميهم إياهم بالفساد في الأرض
- الثانية والستون: رميهم إياهم بانتقاص دين الملك
- الثالثة والستون: رميهم إياهم بانتقاص آلهة الملك
- الرابعة والستون: رميهم لإياهم بانتقاص دين الملك
- الخامسة والستون: رميهم إياهم بتبديل الدين
- السادسة والستون: رميهم إياهم بانتقاض الملك
- السابعة والستون: دعواهم العمل بما عندهم من الحق
- الثامنة والستون: الزيادة في العبادة
- التاسعة والستون: نقصهم منها
- السبعون: تركهم الواجب ورعا
- الحادية والسبعون: تعبدهم بترك الطيبات من الرزق
- الثانية والسبعون: تعبدهم بترك زينة الله
- الثالثة والسبعون: دعواهم الناس إلى الضلال بغير علم
- الرابعة والسبعون: دعواهم محبة الله مع تركهم شرعه
- الخامسة والسبعون: دعواهم إياهم إلى الكفر مع العلم
- السادسة والسبعون: المكر الكبار، كفعل قوم نوح
- السابعة والسبعون: أن أئمتهم: إما عالم فاجر، وإما عابد جاهل
- الثامنة والسبعون: تمنيهم الأماني الكاذبة