منهاج السنة النبوية — ج 2
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج2 ص477
تحقيق: محمد رشاد سالم — جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
ولهذا سأل الوليد بن عبد الملك عن ذلك بعض (1) العلماء، فقالوا له (2) : يا أمير المؤمنين، أنت أكرم على الله أم داود، وقد قال له: {ياداود إنا جعلناك خليفة في الأرض فاحكم بين الناس بالحق ولا تتبع الهوى فيضلك عن سبيل الله إن الذين يضلون عن سبيل الله لهم عذاب شديد بما نسوا يوم الحساب} [سورة ص: 26] .
وكذلك سؤال سليمان بن عبد الملك عن ذلك لأبي حازم المدني (3) في موعظته المشهورة [له] (4) فذكر له هذه الآية.
ومع خطأ هؤلاء وضلالهم فكانوا يقولون (5) ] ذلك في طاعة إمام منصوب (6) قد أوجب الله طاعته في موارد الاجتهاد، كما يجب طاعة والي
