منهاج السنة النبوية — ج 3
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج3 ص454
تحقيق: محمد رشاد سالم — جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
ولهذا كان أئمتهم في الباطن فلاسفة، كالنصير الطوسي هذا، وكسنان البصري الذي كان بحصونهم بالشام، وكان يقول: قد رفعت عنهم الصوم والصلاة والحج والزكاة (1) . .
فإذا كانت الإسماعيلية (2) . إنما يتظاهرون في الإسلام بالتشيع، ومنه دخلوا، وبه ظهروا (3) .، وأهله هم المهاجرون إليهم لا إلى الله ورسوله، وهم أنصارهم لا أنصار الله ورسوله (4) . علم أن شهادة الإسماعيلية للشيعة بأنهم على الحق شهادة مردودة باتفاق العقلاء.
فإن هذا الشاهد: إن كان يعرف أن ما هو عليه مخالف لدين الإسلام في الباطن وإنما أظهر التشيع لينفق به (5) . عند المسلمين، فهو محتاج إلى تعظيم التشيع، وشهادته له شهادة المرء لنفسه، فهو كشهادة الآدمي (6) . لنفسه، لكنه (7) . في هذه الشهادة يعلم أنه يكذب، وإنما كذب فيها (8) . كما
