شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

منهاج السنة النبوية — ج 3

شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج3 ص472

تحقيق: محمد رشاد سالم — جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية

سموا رافضة (1) .، لقول زيد بن علي (2) . لهم (3) . رفضتموني *) (4) ، وبقي في شرذمة (5) . فقاتل يوسف بن عمر فقتل ".

قالوا (6) : " والرافضة مجمعون " (7) . على أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نص على استخلاف علي بن أبي طالب باسمه، وأظهر ذلك وأعلنه، وأن أكثر الصحابة ضلوا بتركهم (8) . الاقتداء به بعد وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم -، وأن الإمامة لا تكون إلا بنص وتوقيف، وأنها قرابة، وأنه جائز للإمام في حال التقية (9) . أن يقول إنه: ليس بإمام، وأبطلوا جميعا الاجتهاد في الأحكام، وزعموا أن الإمام لا يكون إلا أفضل الناس، وزعموا أن عليا " (10) . كان مصيبا في جميع أحواله، وأنه لم يخطئ في شيء من أمور الدين (11) .، إلا الكاملية - أصحاب أبي كامل - فإنهم أكفروا (12) . الناس بترك الاقتداء به، وأكفروا عليا بترك الطلب، وأنكروا الخروج (13) . على (14) . أئمة الجور، وقالوا: ليس يجوز ذلك دون الإمام

الصفحة السابقة الصفحة التالية