منهاج السنة النبوية — ج 3
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج3 ص485
تحقيق: محمد رشاد سالم — جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
دونهم (1) . قيل: لهم وأهل السنة أكثر منكم، فيكون الحق معهم دونكم، فغايتكم أن تكون سائر فرق الإمامية (2) . معكم بمنزلتكم مع سائر المسلمين، والإسلام هو دين الله الذي يجمع أهل الحق (3) .
فصل قول الرافضي " الوجه الثالث أن الإمامية جازمون بحصول النجاة لهم " والرد عليه
فصل. (4) .
قال الرافضي (5) .: " الوجه الثالث: أن الإمامية جازمون بحصول النجاة لهم ولأئمتهم (6) -.، قاطعون بذلك (7) .، وبحصول ضدها لغيرهم (8) . . وأهل السنة لا يجيزون ولا يجزمون (9) . بذلك لا لهم ولا لغيرهم. فيكون اتباع أولئك أولى ; لأنا لو فرضنا مثلا خروج شخصين من بغداد يريدان الكوفة فوجدا طريقين سلك كل منهما طريقا، فخرج ثالث يطلب الكوفة، فسأل أحدهما: إلى أين تذهب (10) ؟ فقال: إلى الكوفة. فقال له: هل طريقك
