منهاج السنة النبوية — ج 4
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج4 ص132
تحقيق: محمد رشاد سالم — جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
صالحا (1) زاهدا (2) ، وقيل: إن ذلك كذب عليه، ولم ينقل (3) أحد عنه (4) : إنه طعن في أبي بكر وعمر، فضلا عن أن يشك في إمامتهما. واتهم (5) طائفة من الشيعة الأولى (* بتفضيل علي على عثمان (6) ، ولم يتهم أحد من الشيعة الأولى بتفضيل علي على أبي بكر وعمر، بل كانت عامة الشيعة الأولى *) (7) الذين يحبون عليا يفضلون عليه (8) أبا بكر وعمر، لكن كان فيهم طائفة ترجحه (9) على عثمان، وكان الناس في الفتنة صاروا شيعتين: شيعة عثمانية، وشيعة علوية. وليس كل من قاتل مع علي كان يفضله على عثمان، بل كان كثير منهم يفضل عثمان عليه، كما هو قول سائر أهل السنة.
