شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

منهاج السنة النبوية — ج 4

شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج4 ص309

تحقيق: محمد رشاد سالم — جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية

عثمان، وكانت هي في كل وقت تأمر بقتله، وتقول: اقتلوا نعثلا (1) .

، قتل الله نعثلا ; لما (2)

بلغها قتله فرحت بذلك، ثم سألت: من تولى الخلافة؟ فقالوا: علي فخرجت لقتاله (3)

على دم عثمان، فأي ذنب كان لعلي على ذلك؟ وكيف (4) .

استجاز طلحة والزبير وغيرهما مطاوعتها على ذلك؟ وبأي وجه يلقون رسول الله - صلى الله عليه وسلم؟ مع أن الواحد منا لو تحدث مع (5)

امرأة غيره وأخرجها من منزلها أو سافر بها (6)

كان أشد الناس عداوة له، وكيف أطاعها على ذلك عشرات ألوف (7)

من المسلمين، وساعدوها على حرب أمير المؤمنين (8)

ولم ينصر أحد منهم بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لما طلبت حقها من أبي بكر، ولا شخص واحد [كلمه] (9)

بكلمة واحدة؟ ".

والجواب: أن يقال: أما أهل السنة فإنهم في هذا الباب وغيره قائمون بالقسط شهداء لله، وقولهم حق وعدل لا يتناقض. وأما الرافضة وغيرهم

الصفحة السابقة الصفحة التالية