منهاج السنة النبوية — ج 4
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج4 ص477
تحقيق: محمد رشاد سالم — جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
الصدقات، فخانه وخالفه على أمره وقتل المسلمين، «فقام النبي - صلى الله عليه وسلم - في أصحابه خطيبا (1) بالإنكار عليه رافعا يديه (2) إلى السماء حتى شوهد بياض إبطيه، وهو يقول: " اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد» ، ثم أنفذ إليه بأمير المؤمنين لتلافي فارطه (3) ، وأمره بأن (4) يسترضي القوم من فعله " ك: القوم ففعل..
فيقال: أما تسمية خالد بسيف الله فليس هو مختصا به، بل هو " سيف من سيوف الله سله الله على المشركين " هكذا جاء في الحديث عن النبي - صلى الله عليه وسلم (5) . - والنبي - صلى الله عليه وسلم - هو أول من سماه بهذا
