شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

منهاج السنة النبوية — ج 4

شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج4 ص11

تحقيق: محمد رشاد سالم — جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية

وكان بالمدينة قوم يأتيهم رزقهم ليلا ولا يعرفون ممن هو، فلما مات زين العابدين (1) ، انقطع ذلك عنهم (2) وعرفوا أنه كان منه (3) .

وكان ابنه محمد الباقر (4) أعظم الناس زهدا وعبادة، بقر السجود جبهته، وكان أعلم [أهل] (5) وقته، سماه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الباقر، وجاء جابر بن عبد الله الأنصاري إليه (6) وهو صغير في الكتاب، فقال له: جدك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يسلم عليك. فقال: وعلى جدي السلام. فقيل لجابر: كيف هذا؟ قال: (7) «كنت جالسا عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والحسين في حجره وهو يلاعبه، (8) فقال: يا جابر، يولد له ولد اسمه علي إذا (9) كان يوم القيامة نادى مناد: ليقم سيد العابدين، فيقوم ولده، ثم يولد له مولود اسمه محمد الباقر، يبقر (10) العلم بقرا، فإذا رأيته فأقرئه مني السلام» (11) .

وروى عنه أبو حنيفة وغيره.

الصفحة السابقة الصفحة التالية