منهاج السنة النبوية — ج 4
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج4 ص80
تحقيق: محمد رشاد سالم — جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
المتوكل وغيره، وهو الذي صلى على أحمد بن حنبل لما مات، وإسحاق [بن إبراهيم] (1) هذا كان نائبا لهم في إمارة المعتصم والواثق وبعض أيام المتوكل، وهؤلاء كلهم من خزاعة ليسوا من طيئ، وهم [أهل] (2) بيت مشهورون (3) .
وأما الفتيا التي ذكرها من أن المتوكل نذر إن عوفي يتصدق (4) بدراهم كثيرة، وأنه سأل الفقهاء عن ذلك فلم يجد عندهم جوابا، وأن علي بن محمد أمره أن يتصدق بثلاثة وثمانين درهما، لقوله تعالى: {لقد نصركم الله في مواطن كثيرة} ،
[سورة التوبة: 25] ، وأن المواطن كانت [هذه الجملة، فإن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم غزا] (5) سبعا وعشرين غزاة (6) ، و [بعث] ستا (7) وخمسين سرية، فهذه الحكاية أيضا تحكى عن
