منهاج السنة النبوية — ج 4
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج4 ص101
تحقيق: محمد رشاد سالم — جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
ولده القائم، ثم ابنه المنصور، ثم ابنه المعز الذي بنى القاهرة، ثم العزيز، ثم الحاكم، ثم الظاهر ابنه، ثم المستنصر [ابنه] (1) وطالت مدته، وفي زمنه كانت فتنة البساسيري، وخطب له ببغداد عاما كاملا (2) وابن الصباح الذي أحدث السكين للإسماعيلية (3) ، هو من أتباع هؤلاء (4) .
وانقرض ملك هؤلاء في الديار المصرية سنة ثمان وستين وخمسمائة، فملكوها أكثر من مائتي سنة، وأخبارهم عن العلماء مشهورة بالإلحاد والمحادة لله ورسوله، والردة والنفاق.
والحديث الذي فيه: " «لا مهدي إلا عيسى ابن مريم» " رواه ابن ماجه
