منهاج السنة النبوية — ج 5
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج5 ص30
تحقيق: محمد رشاد سالم — جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
قالوا: نعم، فلانا وفلانا (1) . ثم قال: هل تفقدون من أحد؟ قالوا: نعم، فلانا وفلانا وفلانا. ثم قال: هل (2) تفقدون من أحد؟ قالوا: لا. قال: لكني أفقد جليبيبا، فاطلبوه. فطلبوه (3) في القتلى، فوجدوه إلى جنب سبعة قد قتلهم ثم قتلوه. فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فوقف عليه فقال: قتل سبعة ثم قتلوه. هذا مني وأنا منه، هذا مني وأنا منه. قال: فوضعه علي على ساعديه، ليس له إلا ساعدا النبي - صلى الله عليه وسلم - (4) قال: فحفر له فوضع (5) في قبره ولم يذكر غسلا» (6) .
فتبين أن قوله لعلي: «أنت مني وأنا منك» . ليس من خصائصه، بل قال ذلك للأشعريين، وقاله لجليبيب. وإذا لم يكن من خصائصه، بل قد شاركه في ذلك غيره من (7) هو دون الخلفاء (8) الثلاثة في الفضيلة، لم يكن دالا على الأفضلية (9) ولا على الإمامة.
[الفصل التاسع تابع كلام الرافضي عن فضائل علي وقول عمرو بن ميمون والرد عليه]
الفصل التاسع (10)
قال الرافضي (11) : وعن عمرو بن ميمون قال: لعلي بن أبي
