منهاج السنة النبوية — ج 5
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج5 ص41
تحقيق: محمد رشاد سالم — جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
أسبه، لأن يكون لي واحدة منهن أحب (1) إلي من حمر النعم: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول لعلي وقد خلفه في بعض مغازيه، فقال له (2) : علي تخلفني مع النساء والصبيان؟ فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أما ترضى (3) أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى؟ إلا أنه لا نبي بعدي. وسمعته يقول يوم خيبر (4) لأعطين الراية رجلا (5) يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله. قال: فتطاولنا، فقال (6) : ادعوا لي (7) عليا. فأتاه به رمد، فبصق في عينيه (8) ودفع الراية إليه، ففتح الله عليه. وأنزلت (9) هذه الآية: {فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم} [سورة آل عمران: 61] دعا (10) رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عليا وفاطمة والحسن والحسين فقال: هؤلاء (11) أهلي» .
والجواب: أن أخطب خوارزم هذا له مصنف في هذا الباب فيه (12) من
