شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

منهاج السنة النبوية — ج 5

شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج5 ص484

تحقيق: محمد رشاد سالم — جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية

الكلام الصادر عن خوف العبد من الله يدل على إيمانه بالله، وقد غفر الله لمن خافه حين أمر أهله بتحريقه وتذرية نصفه في البر ونصفه في البحر، مع أنه لم يعمل خيرا قط. وقال: «والله، لئن قدر الله علي ليعذبني عذابا لا يعذبه أحدا من العالمين ; فأمر الله البر فجمع ما فيه، وأمر البحر فجمع ما فيه. وقال: ما حملك على ما صنعت؟ قال: من خشيتك يا رب، فغفر له» ، أخرجاه في الصحيحين (1) .

فإذا كان مع شكه في القدرة والمعاد، إذا فعل ذلك غفر له بخوفه من الله، علم أن الخوف من الله من أعظم أسباب المغفرة للأمور الحقيقية، إذا قدر أنها ذنوب.

(فصل) (2)

قال الرافضي (3) : " وقال أبو بكر: ليتني في ظلة بني ساعدة ضربت بيدي على يد (4) أحد الرجلين، فكان (5) هو الأمير، وكنت

الصفحة السابقة الصفحة التالية