شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

منهاج السنة النبوية — ج 6

شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج6 ص276

تحقيق: محمد رشاد سالم — جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية

فالمؤمنون الصالحون لخلافة النبوة، كعثمان، وعلي، وعبد الرحمن بن عوف، أفضل من أبي ذر وأمثاله (1)

والحديث المذكور بهذا اللفظ الذي ذكره الرافضي (2) ضعيف، بل موضوع (3) ، وليس له إسناد يقوم به.

الرد على زعم الرافضي أن عثمان ضيع حدود الله

وأما قوله: " إنه ضيع حدود الله، فلم يقتل عبيد الله (4) بن عمر حين قتل الهرمزان مولى أمير المؤمنين بعد إسلامه، وكان أمير المؤمنين يطلب عبيد الله لإقامة القصاص عليه، فلحق بمعاوية (5) . وأراد أن يعطل حد الشرب في الوليد بن عقبة، حتى حده أمير المؤمنين. وقال: لا تبطل حدود (6) الله وأنا حاضر ".

فالجواب: أما قوله: " إن الهرمزان كان مولى علي " فمن الكذب الواضح، فإن الهرمزان كان من الفرس الذين استنابهم كسرى على قتال المسلمين، فأسره المسلمون، وقدموا به على عمر،

الصفحة السابقة الصفحة التالية