منهاج السنة النبوية — ج 6
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج6 ص65
تحقيق: محمد رشاد سالم — جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
الله - صلى الله عليه وسلم - ليصلي عليه، قال عمر: فلما قام دنوت إليه، فقلت: يا رسول الله، أتصلي عليه وهو منافق، فأنزل الله {ولا تصل على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره} [سورة التوبة: 84] وأنزل الله {استغفر لهم أو لا تستغفر لهم إن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم} » [سورة التوبة: 80] (1) .
وثبت عن قيس، عن طارق بن شهاب، قال: كنا نتحدث أن عمر يتحدث على لسانه ملك (2) .
وعن مجاهد قال: كان عمر إذا رأى الرأي نزل به القرآن.
وفي الصحيحين عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: " «رأيت كأن الناس عرضوا علي وعليهم قمص، منها ما يبلغ الثدي، ومنها ما هو دون ذلك، وعرض علي عمر بن الخطاب وعليه قميص يجره ". قالوا (3) : فما أولته يا رسول الله؟ قال: " الدين» " (4) .
وفي الصحيحين «عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: " بينا أنا نائم رأيتني (5) أتيت بقدح فشربت منه، حتى أني لا أرى الري يخرج من
