منهاج السنة النبوية — ج 6
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج6 ص71
تحقيق: محمد رشاد سالم — جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
وقال أحمد بن حنبل: حدثنا عبد الرحمن، حدثنا سفيان، عن واصل، عن مجاهد قال: كنا نتحدث أن الشياطين كانت مصفدة في إمارة عمر، فلما قتل عمر وثبت.
وهذا باب طويل قد صنف الناس فيه مجلدات في مناقب عمر مثل كتاب أبي الفرج بن الجوزي وعمر بن شبة (1) وغيرهما، غير ما ذكره الإمام أحمد بن حنبل وغيره من أئمة العلم، مثل ما صنفه خيثمة بن سليمان في " فضائل الصحابة " والدارقطني والبيهقي وغيرهم.
[رسالة عمر في القضاء إلى أبي موسى الأشعري]
ورسالة عمر المشهورة في القضاء إلى أبي موسى الأشعري تداولها الفقهاء، وبنوا عليها واعتمدوا على ما فيها من الفقه وأصول الفقه، ومن طرقها ما رواه أبو عبيد وابن بطة وغيرهما بالإسناد الثابت عن كثير بن هشام، عن جعفر بن برقان، قال (2) : كتب عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - إلى أبي موسى الأشعري: " أما بعد فإن القضاء فريضة محكمة، وسنة متبعة، فافهم إذا أدلي إليك (3) ، فإنه لا ينفع تكلم بحق (4) لا نفاذ
