شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

منهاج السنة النبوية — ج 7

شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج7 ص123

تحقيق: محمد رشاد سالم — جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية

قلبه، وحببت إليه الدنيا (1) التي لا ينالها إلا بمنع أهل الحق من (2) حقهم؟ ". والجواب أن يقال: " أما أخذه عليا [وفاطمة] (3) والحسن والحسين في المباهلة فحديث صحيح، رواه مسلم عن سعد بن أبي وقاص. قال في حديث طويل (4) : «لما نزلت هذه الآية: {فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم} [سورة آل عمران: 61] (5) دعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عليا وفاطمة وحسنا وحسينا فقال: " اللهم هؤلاء أهلي» . ولكن لا دلالة في ذلك على الإمامة ولا على الأفضلية. وقوله: " قد جعله الله نفس رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، والاتحاد محال، فبقى المساواة له (6) ، وله الولاية العامة، فكذا المساوية " (7) . قلنا: لا نسلم أنه لم يبق إلا المساواة، ولا دليل على ذلك، بل حمله على ذلك ممتنع، لأن أحدا لا يساوي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: لا عليا (8) ولا غيره

الصفحة السابقة الصفحة التالية