منهاج السنة النبوية — ج 7
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج7 ص194
تحقيق: محمد رشاد سالم — جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
وهم من أعظم أهل الأرض دخولا في ذلك، وعلي منهم، وما فيها من ذم فالرافضة أدخل الناس فيه، فهي حجة عليهم من الطرفين (1) ، وليس فيها حجة على اختصاص علي دون الخلفاء الثلاثة بشيء، فهي (2) حجة [عليهم] (3) من كل وجه، ولا حجة لهم فيها بحال.
[فصل البرهان الثالث والعشرون " هو الذي أيدك بنصره وبالمؤمنين " والجواب عليه]
فصل
قال الرافضي (4) : البرهان الثالث والعشرون: قوله تعالى: {هو الذي أيدك بنصره وبالمؤمنين} [سورة الأنفال: 62] من طريق أبي نعيم عن أبي هريرة قال: مكتوب على العرش لا إله إلا الله وحده لا شريك له (5) ، محمد عبدي ورسولي أيدته بعلي بن أبي طالب (6) ، وذلك قوله في كتابه: ( {هو الذي أيدك بنصره وبالمؤمنين} ، يعني بعلي (7) ، وهذه من أعظم الفضائل التي لم تحصل لغيره من الصحابة (8) ، فيكون هو الإمام ".
