منهاج السنة النبوية — ج 7
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج7 ص255
تحقيق: محمد رشاد سالم — جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
الثاني: أن هذا كذب موضوع باتفاق أهل المعرفة بالحديث (1) .
الثالث: أن هذا باطل قطعا ; لأن هذا يقتضي (2) أن يكون علي أفضل من إبراهيم ومحمد ; لأنه وسط وهما طرفان. وأفضل الخلق إبراهيم ومحمد، فمن فضل عليهما عليا كان أكفر من اليهود والنصارى.
الرابع: أنه قد ثبت في الصحيحين عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: " «أول من يكسى يوم القيامة إبراهيم» " (3) . وليس فيه ذكر محمد ولا علي. وتقديم إبراهيم بالكسوة لا يقتضي أنه أفضل من محمد مطلقا (4) ، كما أن قوله: " «إن الناس يصعقون يوم القيامة، فأكون أول من يفيق، فأجد (5) موسى باطشا (6) بالعرش، فلا أدري هل استفاق قبلي أم كان من الذين استثنى الله» " (7) ،
