منهاج السنة النبوية — ج 7
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج7 ص299
تحقيق: محمد رشاد سالم — جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
أخي ووزيري، ووصيي (1) . ووارثي، وخليفتي من بعدي. فلم يجبه أحد منهم. فقال أمير المؤمنين: أنا يا رسول الله أؤازرك (2) . على هذا الأمر. فقال: اجلس. ثم أعاد القول على القوم ثانية (3) . فصمتوا. فقال علي: فقمت (4) . فقلت مثل مقالتي الأولى، فقال: اجلس، ثم أعاد القول ثالثة (5) .، فلم ينطق أحد منهم بحرف، فقمت فقلت: أنا أؤازرك يا رسول الله على هذا الأمر. فقال: اجلس فأنت أخي ووزيري. ووصيي (6) . ووارثي، وخليفتي من بعدي. فنهض القوم وهم يقولون لأبي طالب: ليهنئك (7) . اليوم أن دخلت في دين ابن أخيك، فقد جعل ابنك أميرا (8) . عليك» .
والجواب من وجوه: الأول: المطالبة بصحة النقل. وما ادعاه من نقل الناس كافة من أظهر الكذب عند أهل العلم بالحديث (9) .، فإن هذا الحديث ليس في شيء من كتب المسلمين التي يستفيدون منها علم النقل: لا في الصحاح ولا في المساند) (10) . والسنن والمغازي والتفسير التي
