منهاج السنة النبوية — ج 7
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج7 ص301
تحقيق: محمد رشاد سالم — جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
أقوال الناس وما نقلوه فيها، وإن كان بعض ذلك هو الصحيح، وبعضه كذب، وإذا احتج بمثل هذا الضعيف (1) . وأمثاله واحد بذكر (2) . بعض ما نقل في تفسير الآية من المنقولات، وترك سائر ما ينقل مما يناقض ذلك - كان هذا من أفسد الحجج كمن احتج بشاهد يشهد له، ولم تثبت عدالته، بل ثبت جرحه، وقد ناقضه عدول كثيرون (3) . يشهدون بما يناقض شهادته، أو يحتج (4) . برواية واحد لم تثبت عدالته، بل ثبت جرحه ويدع روايات (5) . كثيرين عدول وقد رووا (6) . ما يناقض ذلك.
بل لو قدر أن هذا الحديث من رواية أهل الثقة والعدالة وقد روى آخرون من أهل الثقة والعدالة ما يناقض ذلك لوجب النظر في الروايتين: أيهما أثبت وأرجح؟ فكيف إذا كان أهل العلم بالنقل متفقين على أن الروايات المناقضة (7) . لهذا الحديث هي الثابتة الصحيحة، بل هذا الحديث مناقض لما (8) . علم بالتواتر، وكثير (9) . من أئمة التفسير لم يذكروا (10) . هذا بحال لعلمهم أنه باطل.
