منهاج السنة النبوية — ج 7
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج7 ص365
تحقيق: محمد رشاد سالم — جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
الحرب، وخرج مرحب يتعرض للحرب فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر، فقال له خذ الراية فأخذها في جمع من المهاجرين (1) (فاجتهد) (2) ، ولم يغن شيئا، ورجع منهزما فلما كان من الغد تعرض لها عمر فسار غير بعيد، ثم رجع يخبر أصحابه (3) ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: جيئوني بعلي، فقيل: إنه أرمد، فقال: أرونيه أروني (4) رجلا يحب الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله ليس بفرار، فجاءوا بعلي فتفل في يده، ومسحها على عينيه (5) ورأسه فبرئ (6) فأعطاه (7) الراية ففتح الله على يديه (8) ، وقتل مرحبا» (9) ، ووصفه عليه السلام بهذا الوصف يدل على انتفائه عن غيره، وهو يدل على أفضليته فيكون هو الإمام.
والجواب من وجوه: أحدها: المطالبة بتصحيح النقل، وأما قوله: " رواه الجمهور "، فإن الثقات الذين رووه لم يرووه هكذا، بل الذي
