منهاج السنة النبوية — ج 7
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج7 ص447
تحقيق: محمد رشاد سالم — جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
قال أبو الفرج (1) : ومما يبطل هذه الأحاديث أنه لا خلاف في تقدم إسلام خديجة، وأبي بكر، وزيد (2) ، وأن عمر أسلم في سنة ست من النبوة بعد أربعين رجلا (3) ، فكيف يصح هذا.
وذكر حديثا (4) عن النبي صلى الله عليه وسلم: " (أنا) (5) الصديق الأكبر (6) "، " وهو مما عملته يد أحمد بن نصر الذراع (7) ، فإنه كان كذابا يضع الحديث ".
وحديثا فيه (8) " أنا أولهم إيمانا، وأوفاهم بعهد الله، وأقومهم بأمر الله، وأقسمهم بالسوية (9) ، وأعدلهم في الرعية، وأبصرهم بالقضية (10) " قال: " وهو موضوع (11) ، والمتهم به بشر بن إبراهيم، قال ابن عدي، وابن حبان: كان يضع الحديث على الثقات "، ورواه الأبزاري الحسين بن عبيد الله، عن إبراهيم بن سعيد (12) الجوهري، عن مأمون، عن الرشيد، قال: وهذا الأبرازي كان كذابا (13) .
